في وقت ما من حياتك . . تشعر بأنك حددت من هو الصديق الحقيقي . . هناك من يكون معك وقت الـ[ فرح ]

ولكنه لا ينساك وقت الـ[حزن]
. . وهناك من يكون معك عند الـ[ مرح وآلفرح واللعب !] . . وعند الحزن تغمض عينيك وتفتحها عدة مرات لتتأكد من عدم وجوده !
و أكره ذلك النوع الذي ينساك في فرحه هو ويتذكرك عند حزنه . . وكأنك مستشفًى له . . إذا مرض أتى إليك

فإن الصديق الحقيقي حتى في وقت فرحه هو يبحث عن أصدقائه ليشاركوه فرحه . . وقد يخبي حزنه عنهم . . لكي لا يضايقهم


عن حسن نية . . نعم . . كل ما يفعله عن حسن نية

لذا . . فقد عرفت صديقاتي . . وهناك من لا أنكر أنه صديقي ولكن ليس كالسابق . . أو ربما لا يلائمني

وقد أكون صديقتها الحقيقية . . ولكنها ليست كذلك بالنسبة لي

خيبة ظنون . . كنا نعز أناس . . ولكن لم نلقى المثل . . ويدعون محبتنا التي لم نراها !

وهناك أناس خسرونا بـ [ لسانهم ] وكلامهم الذي لايجعلون له ثمناً . . ولكنه ليس خطئي أن أصاحب أناسا يعرفون مايقولون
تمنينا أن تشفع لنا أفعالنا عندهم . . ولكنني أحسب أنهم لايريدون القرب . . فعسى أن يملئ ربي دنياهم سعادة

وإن للشخص كرامة . . يقف على حدودها أمور كثيرة . . كنا نحب ونعز . . وإلى الآن ولكن ليس كـ السابق


صصحبآتي . .

فداكم دنيتي والعين . . يَ بعد هالروح وراعيها

JUNON
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق